-->

الأحد، 17 يناير 2016

الرئيسية فوقوووا بقي كلام مهم لكل شاب وفتاة

فوقوووا بقي كلام مهم لكل شاب وفتاة


فوقووووووا بقي

ايه الكلام اللي انتم بتقولوه ده
هو فيها ايه يعني لما شاب يحب بنت
و يحافظ عليها و ميخرجش معاها و لا يمسك ايدها





و فيها ايه لما مايقولش لحد على علاقتهم

ما ده ممكن يكون من خوفه على سمعتها

عشان محدش يقول عليها كلمة وحشة

فيها ايه يعني لما يتكلموا بعض و يسألوا على بعض

من غير ما يتعدوا حدود لله و في إطار المسموح

فيها ايه لما حبهم ده يكون حب في الله

و بيعينوا بعض على حاجات كتيرة

و على طاعة ربنا

فيها ايه يا جماعة

كفاية تعقيد للامور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فعلا كفاية تعقيد و انا هاحلها ببساطة جدا

باذن الله

فيها ايه لما الشاب يحب البنت و يحافظ عليها

فيها انه بيشغلها بحاجة تانية غير اللي ربنا خلقهم عشانها

فيها انه بيفتح ابواب للشيطان و بيتبع خطواته

فيها ان في ده تحقيييير للذنب

و الرسول صلى الله عليه و سلم قال:
"إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه".

احنا فاكرينه ذنب بسيط

نستصغر المعاصي
و ننسى عظمة من نعصى

{..وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15]

فيها ان في ده مجآآآآاهرة بالمعاصي

و الرسول صلى الله عليه و سلم قال:" كل أمتي معافى الا المجاهرين"،

و المجاهر انسان مُصِر على المعصية،

كأنه معملش حاجة تغضب ربنا

فيها ايه لما ميقولش لحد على علاقتهم

فيها خيانه للاهل

خيانة للاب اللي سهر عشان يكبر بنته
و يعيشها مرتاحة

خيانة للام اللي شقيانة طول اليوم
عشان بنتها تزاكر و تجيب الشهادة

فيها ايه لما يتكلموا مع بعض

فيها ان دي اسمها خلوة

و مهما حاولوا يكون كلامهم عادي

الاشيطان بيفضل معهم لحد لما يغويهم

و فيها ايه لما يعينوا بعض على الطاعات

فيها ان اللي بيعين على الطاعة

بيعين برضه على ترك المعصية

مين بقى اللي لازم يفوق بقى؟

تخيل يا اخي و يا اختي و انتم بتتكلموا مع بعض

فجأة جاءت سكرة الموت

و عندكم فرصه ساعة عشان تتوبوا من المعاصي
(طبعا مش هتكون)

كنت لسه هتكلمها ؟؟
كنتي لسه هتكلميه؟؟

و الا كنتم هتتوبوا من كل المعاصي
و تستغفروا الله على كل الذنوب
صغيرة او كبيرة تعرفوها او متعرفوهاش؟

كل واحد يرد على نفسه
و ساعتها بس هيعرف اذا كانت الصحوبية دي
و العلاقة دي ترضي ربنا و الا لا.






أعجبكم محتوي الموضوع؟
(Share) إعملوا
مشاركة في الخير





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.