هُنـــــــاك من الشباب من يشعر شعور الحب والإعجاب إتجاه فتاه معينه..
مثل..الخُلق والدين والأصل والوضع الاجتماعي..وغيرها من مميزات..
ثم لايجد فـي نفسه القدره عـلى الارتباط الرسمي..
فلا يصبر ويحتسب صبره عند الله
ويتذكر أن من ترك لله شيء عوضه الله به خيراً..
لا.. يبقي العبد والعبد والرب رب.. فلا أحد كبير عـلى الفتنه...
ونحن فـي زمن ضعفت فيه القلوب من آثار الذنوب...
وكثرت فيه الفتن حتي أصبحت كقطع الليل المُظلم..
فـي أي مكان تصطدم بالفتن ما ظهر منها وما بطن..
فـيصر الشاب عـلى مصارحه الفتاه..
فيلقي منها اعجاب متبادل فينشرح قلبه وصدره ويسعد..
ويبدأ فـ مرحله الآمــال ويبني القصور.. ويدعوا الله أن يجمع بينهم فـي الخير..
ثم تتطور علاقه الحب العفيف الى حب مُحرم يحمل المكالمات واللقاء ات..
وتكثر المشاكل..
وأين التوفيق فـي غضب الله؟؟
وتنتهي العلاقة..
بجرح عميق فـي قلبي الشاب والفتاة..
سيناريو محفوظ لـ معظم قصص الحب..
حتي تلك التي تنتهي بزواج.. لا تلبث حتى تتعقد الدنيا...
تذكروا دائما ان رضا الله هو الأهم
وان من ترك لله شيء عوضه الله به خيراً.
لا تنسوا مشاركة في الخير